لم ألمح كلمة " أحبكِ " تتسكع على حدود فمكَ ، و لا أعلم كيف لوحتُ لكَ عن بعد كمآ لو كنآ سَ نلتقِ في الغد ،..
مضيتَ بِ بعضٍ مني ، و مضيتُ من الأكثر قرباً منكَ ، إلى سلالم الاصدقاء ، فَ المعارف ثم اللاشيء ..!
شعور الشغف بي يتسرب رويداً رويداً لأصاب بِ الجفاف و حمى الدهشة ،..
عدتُ للنقطة ذاتها قبل أن أعرفكَ و قبل أن أتعلم طقوس انتظاركَ ، لكن كان من المحبط أن شعوري تبدّل ،.. أن أنسى كيف كنتُ قبلكَ و أن أوقن أن بِ لقائنآ لم تكبر معي ، إنما كبرتَ فيّ ،..أني كنتُ معكٓ مالم أكُنه معي ..!
كآن السوآد طاغٍ في حياتي ، فَ التفت لي النور فجأة حينما انتقاكَ لي القدر قطعة ثمينة بِ الكون ، ثم عني أخفاكَ ؛ لـ أحتضرَ بكَ و أنتَ لي حيآة .






