معكَ أكتشف أني أضعف و أضعف .. ،
بِ غيآبكَ ، .. تلآحقني فوبيآ أنكَ مآ عدتَ تهتم .. أو بي تكترث..
تجلب فيني فوضى حزينة ، أُسدلهآ سرّاً عنكَ ..
و بكل انصيآع أقدم ولآئي لـ تلك الأوهآم ،
و أجدني لآ أستحق نبشَ أسئلتي أمآمكَ ..
في لحظة مآ .. ينهمر علي السكون ..
أحآول أن أرمي لفآفة ورق عبث في مخيلتي ، ..
أختزل فيهآ مشآعري بِ أحرفِ صغيرة بعيداً عن نآظريك ،..
ألتفتُ لـ متربص ينظر إلي بِ الخفآء..!
فَ أرآكَ أنتَ .. هنآ .. هنآك .. خلفي .. أمآمي .. و بِ جآنبي..
تحآول جآهداً نبش هذآ الغموض..
لـ تقرأني في صمتي .. تعآقبني على تلك التفآصيل العشوآئية التي أدسّهآ في الظلآم ..
فَ أقف أمآمكَ .. أتمتم بِ أعذآرٍ لآ تليق بي ..
بِ غيآبكَ ، .. تلآحقني فوبيآ أنكَ مآ عدتَ تهتم .. أو بي تكترث..
تجلب فيني فوضى حزينة ، أُسدلهآ سرّاً عنكَ ..
و بكل انصيآع أقدم ولآئي لـ تلك الأوهآم ،
و أجدني لآ أستحق نبشَ أسئلتي أمآمكَ ..
في لحظة مآ .. ينهمر علي السكون ..
أحآول أن أرمي لفآفة ورق عبث في مخيلتي ، ..
أختزل فيهآ مشآعري بِ أحرفِ صغيرة بعيداً عن نآظريك ،..
ألتفتُ لـ متربص ينظر إلي بِ الخفآء..!
فَ أرآكَ أنتَ .. هنآ .. هنآك .. خلفي .. أمآمي .. و بِ جآنبي..
تحآول جآهداً نبش هذآ الغموض..
لـ تقرأني في صمتي .. تعآقبني على تلك التفآصيل العشوآئية التي أدسّهآ في الظلآم ..
فَ أقف أمآمكَ .. أتمتم بِ أعذآرٍ لآ تليق بي ..
أسترجعُ فيني جزءاً كآن مفقوداً ..
أن في صدري نبضٌ يُلقي بِ أصآبعه عليكَ ..
أنكَ تُطلق في زجآجتي مآ يشبه لمعة الفرح ..
و تنفث فيني نقآءً ؛ يفسر ألف سبب ، لأن أتوآجد معكَ ..





